م

الصفحة الرئيسية

 

Shiatsu and healing

تدليك الضغط بالأصابع

والعلاج بالطاقة

 

 


تفترض نظرية " العلاج بالطاقة" ان الطاقة تسري على قنوات أو خطوط غير مرئية ومترابطة بعضها ببعض داخل الجسم
  هذه الوصلات غير المرئية تلتقي على سطح الجسم في مناطق مختلفة ومحددة تعرف

بنقاط الطاقة. وتفترض النظرية أن التغييرات المزاجية والضغوط اليومية و الغذاء والأزمات والأذى الجسدي والالتهابات وكل عوامل الطبيعة السلبية من رياح وبرودة ونار ورطوبة وجفاف وحرارة تؤثر سلبا وتحدث اختلالاً في سريان طاقة داخل جسم الانسان. ممايقود البعض لتحول الالام النفسية نتيجة ضغط المؤثر الطاقى الى  الاضطرابات العضوية والنفسية. وعند تنشيط نقاط  الطاقة المناسبة يعود سريان الطاقة مرة اخرى  ويستعيد الجسم العافية من جديد.

 

اظهرت نتائج ابحاث حديثة ان
العلاج بالطاقة يفترض أن أفكارنا باستمرار تخلق طاقة كهر بائية تؤدي إلى إطلاق موصلات عصبية وهرمونات ومواد كيمائية أخرى في الجسم نشعر بها كعواطف. وعندما يكون هنالك أي تعطيل أو ركود في سريان كهربائية الجسم نستشعرها كعواطف سلبية. وفي حالة استمرار التعطيل، قد يقود ذلك إلى عذاب عاطفي قد ينتهي إلى مشاكل عضوية أو نفسية, ولكن عندما يزول التعطيل يستعيد الشخص عافيته العاطفية والجسمية من جديد.

 

 

     إذا كانت اليوغا والطرق الاسترخائية، منتمية إلى الحضارة الهندية ووخز الابر إلى الحضارة الصينية، فإن الضغط بالأصابع هو أسلوب يأباني. ويرمز لهذا العلاج باليابانية بكلمة (شيا تسو Shiatsu) حيث Shi تعني إصبع و Atsu تعني ضغط. هذا العلاج هو وليد خبرة تجاوزت الأربعين قرنا"، ذلك أن استعمال هذه الطريقة، في اليابان يعود إلى أكثر من 4000 سنة.

 

      كانت الحضارة الفرعونية تستخدم العلاج بالضغط بالأصابع في شعائر وطقوس معبدية مهيبة لما كان يحمله الكاهن من قدرات قد تكون خارقة لمن لا يعلم ماهية هذا العلم.إلا أنهم كانوا عباقرة في هذه العلوم وكانت الطاقة المحيطة بجسم الإنسان عندهم تسمى ( كا ) .

  

       إن تدليك الضغط بالأصابع والعلاج بالطاقة لا ينفصلان,  آذ أن المدلك الذي يرغب في تعلم فنون الضغـط بالأصابع عليه أن يتعلم أسرار الطاقة وكيفية العلاج بها. وكثيرا ما قرائنا في كتب الطب الصيني القديم، أو كتب العلاج بالضغط بالأصابع (الشياتسو ) وسمعنا عن الطاقة الخارجية والطاقة الداخلية وكيفية نجاح عمليات الضغط بالأصابع مع الصينيون أو من تعلم على يد أحدهم.  إن هؤلاء القوم يعملوا على أصول علمية مندرجة من كتب أديانهم القديمة والتي وجدوا فيها أسرار لجسم الإنسان وخرائط مدون بها مناطق الأطراف العصبية في جسم الإنسان والتي يحتاج مدلك الشياتسو لها كي تنجح عملية التدليك بأمان، وذلك لإيمانهم بوجود طاقة في كل الأجسام وخاصة الطاقة الموجود ه لدى الإنسان.  لكن عندنا في مصر والشرق الأوسط لا نميل لتصديق هذه الأمور لكون المعالج يتميز عن غيرة بقدرة تفوق عادة العامة.

 

   هنا أتوقف برهة لتوكيد إن للإنسان طاقات خاصة به تتيح له إن يستشعر بعظمة الخالق فيه.

       فهناك مصادر كثيرة للطاقة، سواء متجددة أو غير متجددة، منها الشمس، الرياح، الماء وحتى الوقود لكن الطاقة التي نتحدث عنها هنا هي طاقة من نوع آخر وهى الطاقة الكونية(universal energy )  ،أو الأثيرية  لأن الطاقة موضوع مهم وشيء أساسي في حياتنا فبدونها لن يوجد أي شكل من أشكال الحياة على هذا الكوكب . فالكائنات الحية تحتاج الضوء أو الحرارة للعيش. فبدون الطاقة الشمسية لن تعيش النباتات، وبدون نباتات لن يكون هناك حيوانات... فإن النباتات تقوم بتحويل الطاقة ألشمسيه الممتصة في عمليه البناء الضوئي مع العناصر ألمستخلصه من ألتربه إلي مركبات كيميائيه و يغذي عليها الحيوان و الإنسان فتنتقل الطاقة بصورة مباشرة أو بصورة غير مباشرة من النباتات أي سائر الكائنات ألحيه وهكذا فلولا وجود النباتات التي تقوم بهذا التحويل للطاقة لأنهد مت السلسلة الغذائية و اختفت الكائنات ألحيه من علي الأرض. فهذه طاقه الشمس ولكن هناك طاقه أخري .

      فدعونا نتوقف قليلا هنا.. فنحن نعلم أن هناك طاقة للأرض وهى طاقة كهرومغناطيسية غير مرئية تحيط بكل الكوكب أو ما يسمى بالمجال المغناطيسي للأرض ، ولهذا المجال المغناطيسي ذبذبات أو موجات قابلة للقياس تسمى موجات شومان ( Schumann waves ) هذه الموجات تتذبذب بين 8 ,7 – 8 هرتزإذا فالأرض نفسها محاطة بمجال مغناطيسي  وهو قوى جدا كما هو مدون في البحث وتوجد طاقة عليه القوة غير مرئية تحيط بكل الكوكب فما بال الإنسان رحمة الله .

        وقد قام (بك) باختبار أكثر من نوع من المعالجين وذلك لأن كل معالج يتبع طريقة علاج مختلفة عن الآخر.وقام بقياس هذه الموجات أثناء الجلسة العلاجية، واكتشف أن موجات دماغ المعالج كانت تتردد بين 7.8 – 8 هرتز بغض النظر عن نوع أو طريقة العلاج المتبعة، والمفاجأة التي توصل إليها أنه اكتشف أن موجات دماغ المعالجين أصبح ترددها ومراحلها الزمنية مثل موجات المجال المغناطيسي للأرض أو موجات شومان ( Schuman waves ) هذا الاكتشاف بين أن موجات دماغ المعالجين لها نفس تردد موجات الأرض، والأكثر من هذا أنها تتردد معها في نفس الوقت. واستنتج أن المعالج كان يأخذ من طاقة الأرض الكهرومغناطيسية ويستخدمها في الجلسة العلاجية .أذا فقد حدث ارتباط متبادل لهذه الموجات المغناطيسية ونماذج موجات دماغ المعالجين الذين يستخدمون الطاقة للشفاء أو للعلاج (healers )  وهذا يسمى (   (Field coupling

       أما د. أندريا بهاريتش Dr. Andria puharich فقد قام ببحث آخر، حيث وجد أن النبض المغناطيسي (magnetic pulse) الذي يصدر من يد المعالج (healer) كان 8 هرتز. ووجد أن المعالجين الذين تصدر منهم إشارات أو ذبذبات أقوى لهم تأثير علاجي أكبر. من ذلك يتبين أن هناك علاقة بين طاقة الأرض وبين الإنسان وأن طاقة الأرض هذه أو الطاقة الكهرومغناطيسية مصدرها الطاقة الكونية .

الطاقة الكونية

Universal Energy

قالوا / هي مصدر لا محدود من القوة. ويختلف اسمها من ثقافة إلى

أخرى أو من بلد إلى آخر ففي الهند يطلق عليها اسم [ برانا ]  [Prana ٍ ]

أما عند الصينيون فتسمى تشي (chi ) ، وهى منتشرة ومتغلغلة في كل مكان في العام

من أهم صفات الطاقة الكونية

للأرض مجال طاقة

         يحيط بها وهوموجود في الكون كله ،  وأيضا للإنسان هذا المجال من الطاقة محيط به  تدور حوله  ويقال  عنها  ( هالة الإنسان ) ( human Aura ) هي عبارة عن أجسام من الضوء تحيط بالإنسان وممكن أن يطلق عليها اسم مجال طاقة الإنسان  . ( HEF )هذه الهالة ( Aura ) عبارة عن طاقة في حاله حركه وتغير مستمر وهى دائمة النمو والتطور . ومن الممكن أن توصف بأنها في حالة سيولة أو غير ثابتة .

( كما هو موضح فى الصورة )

 

 

        وقد أوضح  د . ريتشارد جيربر في كتابه ( Vibrational medicine ) الدليل الذي يبين مجال الطاقة حول الأجسام عن طريق بحث أخصائي تشريح الأعصاب هارولد بر ( Harold S. Burr) من جامعة يل (Yale University) في الأربعينات 1940. هارولد كان يدرس شكل مجالات الطاقة التي تحيط بالحيوانات والنباتات الحية . بعض من تجارب هارولد كانت على المجال الكهرومغناطيسي الذي يحيط بنوع من أنواع السحالي ويطلق عليها اسم ( Salamander )  وجد أن لديها مجال طاقة يحيط بها وأن هذا المجال يحتوى على محور كهربائي متصل بالدماغ أو المخ والحبل الشوكي.

        هناك أيضا دليل آخر يبين وجود مجال طاقة حول الكائنات الحية وهو من تجربة الباحث الروسي سيميون كيرليان الذي اكتشف كاميرا كيرليان ( Kirlian Camera ) التي تقوم بتصوير الصور ذات الطابع الكهربائي. وهي عبارة عن تقنية تصوير الأجسام الحية في حالة من التردد العالي والجهد الكهربائي العالي. علماً بأن كيرليان بدأ أبحاثه سنة 1939 أي تقريبا بنفس السنوات التي بدأ فيها هارولد بقياس المجال الكهرومغناطيسي حول الأجسام الحية.

ما هي سمات المدلك المعالج

(Healer)

 

 

 

تقدم هذه الجلسات بشكل دورة او متقطع لتفريغ الشحنات الزائدة لكل حالة ويقوم الهيلر بجذب اكبر كمية من الطاقة فى اثناء الجلسة عن طريق الكلام والعصف على الهالة الضوئية.

 

 

مسـارات الطاقة لجسم الإنسان من الجانب